| وجهة سياحية مميزة

تعتبر ولاية الشلف وجهة سياحية بامتياز ويتجلى ذلك من خلال العدد الهائل من السياح المحليين و الأجانب الذين يزورون المنطقة المتميزة كل سنة. تعد الشلف إقليما يمتاز بألوانه و رونقه الجذاب، يتربع على أكثر من 129 كم من شريطها الساحلي ، على بحر باهر، بسحرها الأخاذ. فهي تشكل بانوراما مذهلة وسط الجبال والمنحدرات التي تكسوها الغابات وكذا الشواطئ ذات الرمال الذهبية فهي مصدر للراحة والاستجمام. تشكل الشلف بجمالها متحفا طبيعيا، فيها الهواء الطلق أين يكمن التراث المادي واللامادي .حيث المواقع الأثرية والتاريخية و المعالم والأضرحة والزوايا وكذا مشاهدة عن حضارات سابقة مرت بهاجمعت بين اللغة العربية و الأماريغية في إطار تمازج بين ثقافتين جعل من الشلف قطبا سياحيا بامتياز .

- موقع متميز : تقع ولاية الشلف بين البحر الأبيض المتوسط من الشمال ،وعين الدفلى وتيبازة من الشرق ،مستغانم من الغرب ،غليزان و تيسمسيلت من الجنوب موقع يمتد على 4791 كم2 جعل منها همزة وصل بين الوسط و الغرب و المرتفعات ناهيك عن موقعها الجغرافي الممتاز الذي أهلها أن تكون وجهة هامة في التنمية الاقتصادية ،و بالتالي تعزيز و تطوير السياحة المتنوعة.فضلا عن طبيعتها الخلابة و مشاهدها الرائعة و الساحرة .

- الشواطئ:
مواقع خلابة ذات جمال نادر:
تعتبر الشلف وجهة سياحية بامتياز و هذا بلا شك بفضل سواحلها الخلابة ذات الجمال الاستثنائي التي تعزز مكانتها السياحية على الصعيدين الوطني و الدولي وتجعل منها، وجهة رئيسية للسياحة الساحلية .
الساحل في الشلف سلسلة من الشواطئ الجميلة تنسج برونقها ، سجادة لانهاية لها من الرمال الذهبية الجميلة ،المزينة بالأشجار ، مشكلة بذلك لوحة فنية رائعة.

_توافد المصطافين 2014 يقدر بـ: 4.258.605
_توافد المصطافين 2015 يقدر بـ: 4.659.884
_توافد المصطافين 2016 يقدر بـ: 5.689.705
_توافد المصطافين 2017 يقدر بـ: 4.982.418
تعتبر تنس عصب السياحة الساحلية
تقع المدينة في وسط الشريط الساحلي الذي يقسم إلى منطقتين تزاوج صنعته الطبيعة بين جمال الساحل وأشعة الشمس الحارقة .
شواطئ مرحبة بالمصطافين
يحتوي ساحل الشلف على 26 شاطئ مسموح للسباحة شواطئ ذات مياه كريستالية خالية من أي تلوث تستقبل ملايين المصطافين والسياح الذين يجدون فيها المتعة والظروف الملائمة لإقامة الجيدة .
_الشواطئ المسموحة للسباحة: 26
_الشواطئ الممنوعة من السباحة: 05

- الآثار :
أثارات رومانية
- عين مران : - الآثار الرومانية عين مرنان على مقربة من جبال الظهرة حوالي 49 كلم من ولاية الشلف.
- موقع ارسوناريا : دوار دحمانية، بقايا مستوطنة رومانية تقع على بعد 04 كلم بالقرب من سيدي بوراس.
- القلعة تيميسي : تاوغريت مدينة رومانية ممتدة لحوالي واحد كيلومتر و 20 الى 300 متر عرض.
- فسيفساء كنيسة القديس سان ريبارتوس : فسيفساء تزين كنيسة القديس سان ريبارتوس 324 بعد الميلد وكانت الكنيسة مزينة تماما بالفسيفساء الرومانية في القرن الرابع غير انه لم يتبقى منها الا القليل
الفترة الإسلامية
- باب البحر تنس : ممتد إلى البحر ، مع أسواره التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، هو مبنى عسكري أقيم على مرتفعات تنس القديمة ، والذي يشكل العنصر الأبرز لمراقبة البحر و حماية المدينة ضد الغارات المحتملة من الأعداء.
- مدينة تنس : انه موقع المدينة القديمة، تأسست في القرن 9 م من قبل البحارة الأندلسيين . وكانت هذه المدينة الشهيرة و لعدة قرون ، مركزا ثقافيا ودينيا
- دار الباي منصف )من تونس إلى تنس( : عمران ذو طابع عربي اسلامي شيد سنة 1913 م.
- مسجد سيدي معيزة بتنس : بني في القرن الخامس من قبل عرب الأندلس، وصنف على أنه معلم تاريخي في 1905 و يعتبر أقدم مسجد في الجزائر بحيث لا تزال حالته سليمة وأسلوبه المعماري مستوحى من مسجد دمشق الكبير.
،» سيدي مروان البحري « - مسجد لالة عزيزة : كانت للاعزيزة ابنة السلطان احد حكام بمدينة تنس وملكها لعدة سنوات وكانت ابنته ضعيفة صحيا توفيت وهي في ريعان شبابها فقرر والدها بناء المسجد تخليدا لذكراها وهو ميزة نادرة في العالم العربي الإسلامي لأنه يحمل اسم امرأة
الهيمنة الفرنسية
بعد سنة 1830 خضعت المنطقة للإحتلال الفرنسي وهذا رغم المقاومة التي قام بها الأمير عبد القادر في السهول و التي عرف سكان المنطقة عدة مجازر شنها قادة .» بومعزة « مثلها في الظهرة و الونشريس محمد بن عبد الله المكنى بي الإستعمار منهم ) سان أرنو، بيليسيوكافينياك( حيث قامو بحرق المواطنين في كهوف الظهرة، هذه المجاز خلدت بلوحات زيتية للمستعمرين خلال ثورة 01 نوفمبر 1954 كانت الشلف تنتمي إلى المنطقة الثانية من الولاية الرابعة وقد ساهمت في تحرير الوطن و استقلاله.

| التنظيم الإداري

أما عن الجمال الطبيعي الساحر فتبسط جبال الونشريس من الجنوب حيث تتمركز » سارسو « بين الشلف في الشرق و الشمال ويحدها واد يمينا من الغرب وهضبة من الجنوب حيث تمتد كل من المدية ،عين الدفلى، تيسمسيلت، الشلف، و من الغرب غليزان. تقع ولاية الشلف بين سلسلتين جبليتين حيث يعرف مناخها تنوعا ، الأمر الذي جعل أراضيها خصبة بامتياز حيث تتميز
- المناخ : بمناخ البحر الأبيض المتوسط شبه الرطب في الجزء الشمالي والمناخ القاري في الجنوب والبرد في الشتاء والحر في الصيف و يعتبر وادي الشلف من أهم الأنهار في الجزائر حيث يعبر من الشرق إلى الغرب.
- تنقسم ولاية الشلف إلى خمسة و ثلاثين بلدية كالأتي : شلف – سنجاس – أم دروع –واد الفضّة – بني راشد – أولاد عبّاس – الكريمية –حرشون – بني بوعتاب- الزبوجة – بنايرية – بوزغاية- أولادفارس – الشطية – ابيض مجاجة -بوقادير –وادسلي – صبحة - أولاد بن عبد القادر – الحجّاج - عين مران – تاوقريت –تنس – سيدي عكّاشة – سيدي عبد الرّحمان – أبو الحسن - تالعصة – تاجنة - المرسى – المصدّق - بني حوّاء – بريرة - الهرانفة – واد قوسين . 13 دائرة موزعة كالأتي - وادي الفضة-الكريمية-زبوجة-اولاد فارس –بوقادير –الشلف - تنس - أبوالحسن- اولاد بن عبدالقادر - تاوقريت - عين مران - المرسى - بني حواء

حمل | télécharger

| دليل السياحة | بطاقة فنية | guide de tourisme | la Fiche technique
حقوق النشر 2017 مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية الشلف